اسكريبت بقلم حبيبة محمد
المحتويات
يبطل ضحك ڪمل ضحك وبصوت أعلى وهو بيردد ڪلمة غبى وبيلحنها ڪمان قربت أڪتر لحد ما بقيت قدامهم هما الأتنين واتڪلمت بتوتر مش عارفة سببه وقولت!
ع.. عمو سلامة أنا نسيت القهوة شڪلى نسيت أڪتبها فى الورقة!
بصيت بطرف عينى لمحت شبح أبتسامة على ملامحه الشخص ال.. الغريب ده!
وبعدين حط أيديه الأتنين ورا ضهره بحرڪة عسولة اوى يعنى وملامحة المتوترة أختفت وأتحولت لملامح هاديةمبسوطة!
ايه الانشڪاح والنظرة الخبيثة دى!
بجد!
ازاى ده انا حاطتتها بأيدى ف الشنطة!
وبطرف عينه بيشاور على الشنطة اللى ف أيدى اللى باين و واضح جدا أن فيها قهوة!
بصيتله بغيظ وأحراج عرف منين يعنى و...ثوانى هو اللى بيحضر الشنطة يعنى!
تعالالى أنا اصلا جاية عشان السبب ده وانت اعترفت على نفسك!
وفى ثوانى أتبدلت الأدوار وربعت أيديا بحرڪة ثقة ورفعت حاجبى ليه وهواستوعب اللى قاله وقبل ما يتڪلم لحقته أنا أصل دى مش أول استيڪى نوت تبقى مڪتوبة يعنى مرة أبقى راجعة مبسوطة ف ألاقى مڪتوب ڪلام لطيف وبيتغزل فى ضحڪتى ومرة أبقى مخڼوقة ألاقى ڪلام بيواسينى وبيطبطب علي ومرة أبقى لابسة دريس جديد ألاقى بيتين شعر على شوڪلاتاية بغض النظر أنه مخبز يعنى مفهوش شڪولاتات من شرڪات معروفة بتتباع برا وده أڪبر دليل أن فى مچرم.. أقصد متهم يلهوى أقصد شخص بيحطهم قاصد يعنى وڪدة و عمو طبعا قاعد مستمتع بيشرب شاى بالنعناع وبيبتسم بخباثة وعمال يرقص حواجبه للشخص اللى معرفش أسمه
بيقولك ي مروان مرة واحد غبى..
لا ملهاش ڪمالة هو غبى بس ڪدة!
نهى ڪلامة بضحڪة معرفش عددها والتانى هيطلع ڼار من ودنه دلوقتى شبه التنانين فى ڪارتون حازوقة
يعنى انت اللى بتحضر الشنطة
بتاعتى ڪل مرة!
لا م.. مش انا!
لا هو.. ي غبى!!
سألته بزهول هو
هو.
مش هو.. أقصد مش أنا
.. لا أنا اللى بحضرها فى مشڪلة
بتتڪلم بجد!
على فڪرة منسيتيش القهوة!
انا عارفة أنا منسيتهاش!
اومال راجعة ليه
راجعة عشان فى حد.. وانت مالك!
حد مين فى حد دايقك
الله! وانت مالك ي أخينا
ده انت حشرى جدا.
لا..أنا مش حشرى جدا
أنا حشرى اوى.
ههه خفة!
مش فى خفة روحك صدقينى!
قال جملته بطريقة لا تمت للهزار بصلة ولا بثوم حتى..
هقهقهقهق عذرا عزيزى القارئ
ف الڪاتبة تمر بحالة سيئة أدعولها ربنا يشفيها
لمعة عينيه وهو بيقولها بينهى حوار مش هينتهى! قال جملته من هنا ومشى من هنا وانا بصيت لعمو سلامة بأستفهام!
هو ده اللى بيحضر شنطتى على طول من زمان!
بإيماءة خفيفة مصحوبة بأبتسمامة لطيفة
أه هو مروان!
و.. وانا مالى بأسمه!
بأبتسامة خبيثة
يعنى مڪنتيش عايزة تعرفى أسمه!
الله!
وانا هعوز أعرف أسمه ليه يعنى!
بصيت حواليا بحرڪة تلقائية لمحته واقف ورا باب المطبخ اول ما شافنى ببص نحيته اختفى بسرعهه! وانا مقدرتش أمنع الأبتسامة اللى بتحارب تظهر على ملامحى دى ورجعت بصيت لعمو سلامة وانا بسأله
قولتلى أسمه أيه!
قالعا وهو بيرقص حواجبه وبيبص ورايا ومڪانش صعب استنتج أنه بيبص ليه هو وبيغيظه مروان.
أظن عرفتى ليه حاجتك حلوة ڪدة وبتطلع مفيش منها أتنين!
قولت بتوهة عشان الحب!
قال بتنهيدة تقيلة هو الحب.
أتڪررت زياراتى لعمو سلامة وعرفت مين ڪان بيڪتب الرسايل دى وبقيت بستناها وبستعبط وهو بيستعبط ڪأنى مش عارفة أنه هو ويجماعهه الأستعباط حلو أه
بس مرحلة ما بعد الأستعباط دى أحلى والله..
أتعلقت بالرسايل بتاعته وبقيت بمر على عمو سلامة طول فترة الأمتحانات بما أنى بنزل يبقى لازم اروحله أصل يعنى لازم أسلم عليه
ده مهما ڪان عمو سلامة
عمو سلامة يراجل ي طيب!
يعيون عمو سلامة!
تلبستنى حالة من الصدمة
ن.. نعم!
بقولك.. يعيون عمو سلامة!
وانت مالك أنت
هو أنت عمو سلامة
بتسيلة
يعنى انت اللى عيون عمو سلامة!
ميخصڪش!
الحق علي واقف معاك بدل ما تقفى لوحدك على ما عمو سلامة يجى.
هو فين
بيصلى وجاى!
طيب أتفضل شڪرا انا بعرف أقف لوحدى عادى.
لا أنا بحب أقف مع الزباين.
وانا صاحبة مڪان ريح بقا!
لا انا بحب أتعب نفسى
وأقف مع أصحاب المڪان!
الله ده أنت لسة خفة زى ما انت!
وانت لسة خفيفة زى ما أنت.
ي.. يعمو سلاامة!!
دڪتورتى الحلوة
أزيك يا حبيبتى!
طب أسيبك أنا بقا يا سمسم
أدعيلى.
سلم عليه وسحب البالطو على ڪتفه ثوانى... بالطو!
ده زميل بقى!
ربنا يوفقك يحبيبى ويسدد خطاك ويناولك اللى فى بالك!
نهى ڪلامه وهو بيبص على والوضع ڪده خطړ خالص يعنى بجد! بدور وشى الناحية التانية لقيت التانى بيرفع أيده بحرڪة دعاء وهو بيقول يا رب وبيغمز ڪمان بيغمز!!
أتقى الله بتغمز وانت بتدعى يااه غريبة الناس صحيح يا وائل وبعدين بقا هلاقيها من ده ولا من ده.
بص بقى يراجل ي طيب
زى ما أنت عارف أنا خلصت انهاردة امتحانات وهقعد حبة مش هنزل ف هاخد الشنطة بتاعتى بزيادة حبتين وهقعد معاك شوية أشبع منك وهجيلك قريب أن شاء الله!
يااه زعلت روحى يبت أنا أصلا مش بطيقك خالص يعنى وبڪرشك ڪل مرة وبتيجى تانى معندڪيش ڪرامة!
طب أتآثر شوية أدينى شنطتين بدل شنطة بين أى زعل الله! مفيش أى أڪشن!
لا ما أصلك مش هتوحشينى!
وبتقولها ف وشى!
مين عارف
مش يمڪن انا ڪمان موحشڪيش
متقولش ڪدة بقا
هتوحشنى والله يعمو!
لا إن شاء الله موحشڪيش.
لا بقى ده انت بقيت غريب أوى ده نجيب وائل جسار يغنى بنفسه هنا!
يلا ي عمو سلامة أشوفك
إن شاء الله ي حبيبة عمو سلامة!
بينى وبينڪم أنا اللى اختارت مروحش هناك تانى أصل الموضوع بوخ يعنى أنا أتعلقت وده مش صح أنى موقفتش الموضوع من أوله دوبت بين الرسايل والتفاصيل بتاعتها حافظنى أڪتر من نفسى وده اللى خلانى أخاف عارفنى وحافظنى وعرف يعلقنى بيه بس مبياخدش خطوة ملهاش سبب عندى غير أنه بيتسلى وانا مش تسلاية ومش هبقى فى قصة زى دى مهما ڪان ف أختارت البعد ليه أنتوا فاڪرينى معرفش أروح لعمو سلامة ڪل يوم! أنا مش أنسانة بيتوتية أصلا ومبقدش فى البيت وڪل أجازة ڪنت بقضيها هناك نسهر سوا وبابا يعدى على ياخدنى ونروحوا لڪن الموضوع أختلف بقى فى مشاعر تانية مقدرش اوقفها طول ما انا هناك وطول ما هو حواليا ف عملت الصح و بعدت وعارفة ومتأڪدة أن ربنا هيجبر بخاطرى وهيختارلى الصح طالما بعدت عن الغلط فى
سبيل علاقتى بربنا..
أجازة مملة وبتمر الأيام وانا بدعى ربنا بالخير لي وبطبطب على قلبى المتعلق ده وبهون عليه أننا هنبقى ڪويسين وهنطول أحلامنا ڪلها!... الأجازة خلصت روحت جيبت النتيجة والحمد لله مرتبة على الدفعة للمرة التالتة على التوالى هاتريك يعنى والمادة اللى مطلعة عينى جبت فيها أمتياز ثعبانة أنا برضو مش سهلة أقعد أعيط وفى الأخر أجيب أمتياز بعمل شبه الناس اللى بتريق عليها.. والفرحة مڪانتش سايعانى طلعت من الڪلية وشوفته!..
شوفته هناك بالصدفة ڪان طالع من مڪتب العميد ومبسوط ومنشڪح هو ڪمان وعارف أن أنا شوفته بس بسرعه غضيت بصرى وأخدت بالى أنه هو ڪمان عمل ڪدة! روحت لعمو سلامة ما اهو مقدرش بصراحة أنا طولت عليه المرادى وهو وحشنى أوى الراجل الطيب ده.
عمو سلاممة!
عيوشة ڪل دى غيبة على!
ڪان فى واحد بيقول مش هتوحشينى تانى!
أيوة مش هتوحشينى
ده أنت مصمم بقا!
الحقيقة مش هو اللى مصمم.
انتبهت لصوته والتفتله ببرود ڪنت عارفة
أنه هيجى هنا اللى أڪشفته
متابعة القراءة