اسكريبت بقلم حبيبة محمد
أيوة يا ماما الحمد لله حليت ڪويس لا..لا مش بعيط انا ڪويسة حاضر مش هتأخر عند عمو سلامة!
قفلت مع ماما وانا بمسح دموعى وبصبر نفسى أنى عملت اللى على فى الأمتحان وأن المادة التقيلة عليا خلاص عدت والباقى هيبقى سهل وف نفس الوقت مش قادرة اوقف لسانى عن الحسبنة على دڪتور المادة اللى مصمم يعجزنا ويجيب امتحانات من ڪوڪب تانى خالص بس عشان عنده عقدة ومڪانش بيحبها وهو قدنا!
ليه يعنى أتعب واسهر واذاڪر واتخيل امتياز بعد التعب ده ڪلوا ويجى امتحان يهد ڪل الأحلام دى!
يعنى حلمى أنى ارتب ع الدفعة مش هيحصل!
يعنى مش هبقى معيدة!
نفيت ڪل ده بسرعهه جوايا وبذڪر الله عشان أعرف أهدى نفسى وأعدى اليوم واعرف أحل باقى المواد ومش مسامحة الدڪتور ده خالص!!
أزيك ي راجل يا طيب!
دڪتورتنا عملتى ايه يحبيبتى
الحمد لله حليت حلو أوى
حتى الامتياز ف جيبى أهو!
بصلى بأستنڪار ورفع حاجبه دليل على ڪشفه لڪذبتى!
وبصلى بصة معناها أقول الحقيقة وأبطل ادارى زعلى!
يووه بقا ي عمو سلامة!
هو انت على طول ڪدة بتڪشفنى! معرفش أحور عليك خالص!
عيب يا عيوشة!
ده انا اللى مربيك على أيديا انت ڪنت بتيجى هنا أڪتر من أبوك!
لوهلة أفتڪرت أيام زمان وافتڪرت لما ڪنت باجى هنا وانا صغيرة عشان أجيب مخبوزات وڪوراسون وحاجات حلوة وبن لماما وبابا ڪنت باجى مع بابا على طول أصلا هما صحاب من وهما فى ابتدائى و لحد الڪلية وهما سوا لڪن بابا ڪمل ف شغل الهندسة و اشتغل بڪليته بس عمو سلامة أخد قرار صعب اوى
من وجهة نظرى
.. بعد خمس سنين دراسة ومرمطة فى الڪلية يختار أنه يشتغل ف المحل بتاعه هو ومراته بعد ما ماټت ڪان بيتحاڪى بيهم وبقصة
وأنها لسة هنا..
ف قلبه وعمرها ما ھتموت!
فوقت من شريط ذڪرياتى على صوت عمو سلامة وهو بيضحك أصلها عادتى ڪل ما أجى هنا ويتڪلم عن الموضوع ده وبسرح أنا ف القصة اللى مش قادرة أستوعب أنها بتحصل وأن حد ممڪن يحب حد ڪدا
لسة زى ما انت ڪل ما تيجى سيرة الموضوع تسرحى!.. شبها بالظبط..
ڪملت نفس جملته جوايا اللى بيڪررها ڪل ما اسرح وهو بيوصفنى بيها وبيقولى على طول أنه متعلق بيا وأنى شبها فى الشڪل.. ورانى صورتها فى مرة ڪانت حلوة اوى تشبه الحواديت!
.. بتسرح بين التفاصيل
ربنا يرحمها حبيبتى!
أهو ڪل مرة ڪدة بدل ما تواسينى أنا ف أحزانى بتخيلنى أنا اواسيك! يبختها يعم.
وبيضحك عليك ڪل مرة زى الهبلة!
ڪدة! طيب يعم انا مش هرد عليك عارف ليه! عشان انت قد والدى وعارف لو صغير شوية ڪدة مش هرد عليك برضو ڪنت هتجوزك يعم سلامة يعسل أنت!
لا يست أنا بحب مراتى
ومتجوزش عليها خالص!
الله! بترفص النعمة يعم سلامة! ده أنا حلوة وعسولة على العموم أنت الخسران أنا حواليا ڪتير..
متترجينيش مش هغير برضو!
وبعدين ڪويس إنك عارفة أنك حواليك ڪتير!
انا اتأڪدت ڪدة إنك حمارة!
ختم ڪلامه بضحڪة خفيف اتنقلت ليا وبعدين أفتڪرت السبب اللى جاية
ف مرة لما بجيله وانا مدايقة من حاجة وهو بيعرف يفرفشنى على الأقل لو لدقايق! على ما اللى هيفرفشنى باقى عمرى يجى ده انا لما يجى هنفخه أنا على طولة باله دى أزاى يسيبنى ڪل ده تالتة ڪليه أهو ناوى يجى بعد ما أخلص يعنى! هو مش عارف أنى مع تدليل المرأة!!
.. بهزر يجماعهه معاڪوا أنا لو اتخطبت لواحد بيدعم أنى مڪملش ڪليتى ف أنا ڪنت هخليه لأمه ميلزمنيش!
طيب ي راجل يا طيب هات بقى طلباتى عشان متأخرش أڪتر من ڪدة والحق انام وأذاڪر للمادة الجاية!
براحة يست متزقيش ڪدة...
واد ي حسن!!
_أيوة يعم سلامة!
حضرت طلبات الأنسة عائشة!
_ أيوة ثوانى قولتله يحضرها جوا
رايح اجيبها.
__ بعد مرور دقائق __
أتفضل يعم سلامة.
خدى يست البنات روقى ڪدة مفيش حاجة تستاهل دموعك!
تسلملى يعمو سلامة انت ي قمر شڪرا بجد متعرفش قد أيه بتفرق معايا الحاجات الحلوة يا ترى أيه سر حلاوة مخبوزاتڪوا يعم سلامة!
دى سر المهنة يحبيبة عمو سلامة بس عشان خاطرك انت بس هعرفك..
ها شوقتنى!
الحب يحبيبة عمو سلامة الحب وخصوصا لو حب نقى صادق من قلب بېخاف على حبيبه من الهوا الطاير! والحب ليك انت بالذات بقى بيبقى بزيادة حبتين يعيوشة.
أستغربت!! يعنى أيه الحب ويعنى هو ڪل اللى بيشتغلوا هنا بيحبوا فبتطلع الحاجة حلوة ڪدة وبيرفڪت! وأشمعنا ليا مخصوص وليه بزيادة الراجل ده اليومين دول مش مريحنى!
مش فاهمة أشمعنا أنا يعنى
يلا ي بت يلا عشان تلحقى تريحى وتذاڪرى شطبنا معندناش أنهاردة!
فهمت أنه بيحور وبيطرقنى عشان ميقولش السبب وأحترمت رغبته أصل لو زنيت عليه من السنة الجاية مش هيقول غير بمزاجه وانا هستنى لحد
ڪدة! طب يسيدى خليك فاڪرها بقا عايزة حاجة يا عمو!
تسلميلى يحبيبة عمو!
اخدت الحاجة منه مصحوبة ب أبتسامة رقيقة على وشى ومشيت فى طريقى للبيت وفى نص طريقى أفتڪرت حاجة مهمة ماما ڪانت مأڪدالى أجيبها من عندهم البن ف فتحت شنطة الحاجات و... أيه ده!
لقيت ستيڪى نوت لونها بيبى بلو! اللون المفضل لي مڪتوب عليها
أمسحى الباقى من دموعك
وعد منى.. ألغيلك المادة اللى مخلية عيونك تبڪى ڪدة وتحلوى بزيادة!
اتفاجأت وبحرڪة تلقائية مسحت باقى دموعى وانا بضحك! أزاى حد قادر يضحك حد و يفاجأه ڪدة! قلبى أتخطف ومش مبطل دق يا ترى مين أڪيد حد من اللى شغالين عند عمو سلامة! بس ده عارفنى ڪويس بقا اممم من اللى بيراقبوا فى صمت يعنى!!
طب انا بقا نسيت البن.. لا بصراحه منستهوش بس فيها أيه لما أنساه يعنى واروح أجيبه تانى مش هيخسر
ويا يا أنت ي... يا مجهول!
رجعت تانى وقربت على المخبز وعلى بعد خطوات قريبة من المخبز سمعت صوت مألوف! مش عشان سمعته قبل ڪدة لا!
عشان مألوف لقلبى قربت أڪتر وسمعتهم بيتڪلموا سوا عمو سلامة و الشخص ده..
وڪان ڪلامة عبارة عن جملتين
_ أنا غبى أنا عارف
_ ايوة أنت غبى!
_ طب أعمل أيه!
_ معرفش ي غبى.
_ يعم سلاامة بقا..
_ بتقول أيه ي غبى
عايزنى أساعدك ليه هو انا اللى بحبها بقالى سنين ولسة ف مڪانى محلك سر لا أنا مش غبى ي.. يا غبى
نهى ڪلامة بضحة بصوت عالى
بيغيظه أڪتر وأڪتر و التانى عمال يروح ويجى متوتر ومتلغبط زى اللى عمل عملة!!
مش شايفة ملامحه بس الموقف لطيف جدا وضحڪنى ومن غير ما أخد بالى ڪنت قريبة منهم هما الأتنين! أخدوا بالهم منى و.. الشخص ده
بدل ما