رواية الا انا كاملة بقلم نيرمن همام
اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ومن صاحب السوء ومن جار السوء في دار المقامة
الجزء الاول
هذا اليوم تحول من فرح كبير لحزن شديد عشت حياتى فى كذبه كبيره ليتنى ماحييت لهذا اليوم الذى ظهر فيه الماضى ليدمر حياتى كان يوم الحنه وكنت سعيده برفقة أصدقائى ولكن شعرت پخوف شديد ألمنى قلبى ولم أكن أعرف السبب حينها اليوم المنزل ممتلئ بالضيوف والاصدقاء أخيرا سأصبح زوجه للانسان الذى سلمته قلبى وعشت معه طفولتي حضر أهله لكى يهنئونى ويحضروا بعض الهدايا ليظهر هذا الشخص الذى قلقت أمى من وجوده هو خال هيثم يعيش فى القاهره ونظر لأمى كثيرا كأنه يعرفها طلب أن يحدث والد هيثم لكى يخبره بأمر هام لاحظت ارتباك وقلق أمى ولكن قالت أنها حزينه بسبب رحيلى واتجهت للحديقه بعد ذلك لقد قاموا بتشغيل بعض الأغانى لنقوم بالرقص جميعا وكأن البوم هو أخر أيام سعادتى لاحظت اختفاء والدتى وسألت عنها قالوا أنها بالداخل تنتظر حضور المأذون لكتب الكتاب ولكن حدث شئ أخر تماما عكس توقعى
كان والد هيثم فى الداخل يتحدث مع والدتى فى غرفة المكتب فى هذه الاثناء كنت متجه للداخل لأحضر شيئا من غرفتى لأسمع حديثهم
عابد أنا عاوز أعرف فريدة بنت مين ومين أبوها الحقيقى
الهام بدموع أبوها ماټ والكل يعرف كده
عابد ياترى لو بنتك عرفت الحقيقه وإنها بنت غير شرعيه هتقول أيه ضحكتى على صاحبى زمان ولأنه كان مريض اتجوزتيه بحجة تخدميه وتكونى ممرضه فجأة عرفتينا إنك حامل طبعا هو فرح أخيرا هيكون أب ونسبتى له بنت مش بنته صح اتكلمى
الهام إنت بتقول أيه الكلام ده مش صح بنتى مش بنت حرام كلامك ده غلط دى بنتى أنا سواء اعترفتوا بها أو لأ
عابد أنا بسألك أبوها مين
الهام بتوتر أبوها شريف المنشاوى
عابد كدابه وهثبت كدبك حالا
وقفت أراقب ولكن اختبأت خلف الستار لكى لا ينتبه بوجودى حينها شعرت أن السماء تدور بى غير صحيح أنا ابنة أبى ولكن من أبى وما معنى كلامهم بالداخل وما هو الاثبات على كلامه
عاد بعد وقت برفقة خال هيثم ودخلوا للمكتب وكنت أستمع لهم دون أن يلاحظوا وجودى
عابد اتفضلى عارفه ده مين راجح داوود خال ابنى لسه كلامك زى ماهو ولا هتقولى الحقيقه
جلست على الكرسى ونزلت دموعها بغزاره شديده لتعود للماضى قبل 21 عام
حين هربت من منزل والدها بسبب قسۏة زوجته عليها وأنها كانت تضربها وتهددها إن أخبرت والدها فبعد ۏفاة والدتها تزوج والدها لتعيش مع زوجة أب قاسيه فى أحد الايام قررت الهروب ونجحت وكانت تسير فى الشارع لتسقط على الأرض أمام أحد المشافى وأخذوها وعالجوها خاڤت ان تخبرهم بهويتها لكى لا يحضر والدها ويأخذها وتعود لچحيم زوجته مره أخرى وعملت فى المستشفى وتعلمت إعطاء الإبر وبدأت تتاقلم مع حياتها الجديده كانت تنام فى المستشفى وأحبها الجميع وفى أحد الايام حضرت إبنة صاحب المشفى وزوجها وأخبرهم أن زوج إبنته سيتولى الاداره مكانه لأنه مريض وبدأ العمل أعجب بها كثيرا وحاول أن يقترب منها وكانت تعترض إلى أن أتى هذا اليوم الذى طلب أن يتحدث معها فى مكتبه
أشرف المسيرى لأمتى هترفضى طلبى
الهام بهدوء حضرتك متجوز بنت مدير المستشفى إزاى عاوز ترتبط بيا مش فاهمه
أشرف هنتجوز وهتعيشى فى شقه وترتاحى من الشغل والسهر صدقينى أنا بحبك
الهام أرجوك متضغطش عليا سيبنى فى حالى
غادرت غرفته وقرر أن يطردها من المستشفى لكى تصبح فى الشارع بعد ذلك وبالفعل لجأ لأحد الممرضات التى تغار منها واتفق معها أن يفعلوا لها ڤضيحه ويقوم بطردها كانت فى أحد الايام هناك حاله كانت تعطيها ادويه لتأتى إليها وتطلب منها أن تعطى الدواء للمريض الأخر أيضا لانها مريضه وأبدلت الدواء لم تنتبه ونظرا لعدم تعلمها لم تستطع
الهام پبكاء شكرا لحضرتك
اشرف هتفضلى قاعده فى الشارع كده
لتقف حين سمعت صوته وتنظر له پغضب
الهام عاوز أيه منى كفايه اطردت من المكان اللى معنديش غيره
اشرف قولتلك عرضى
الهام پحده عرضك مرفوض الشارع أرحم منك 100 مره ابعد والا هصرخ والناس
قبل أن تكمل جذبها من يدها وأدخلها فى سيارته حينها علم انها لن تخضع بسهوله ولكن لن يستسلم سيجعلها ملكه بأى ثمن وقبل أن تتحدث صفعها على وجهها لتبكى فى صمت بعد فتره وصلوا لأحد العمارات وصعدت معه فى خوف لا تعلم ماذا ينتظرها وادخلها أحد الشقق وكانت مجهزه بالكامل وفيها كل شئ ممكن أن تحتاجه
أشرف هنا هتلاقى تلاجه فيها اكل يكفيكى يومين هسيبك تفكرى وهرجع تانى وهقفل الباب علشان متهربيش واى غلطه هتندمى
غادر دون أن يسمع منها رد لتبكى وهى واقفه لا تعلم كم مر عليها وهى واقفه قررت أن تنتظر وبعدها ستهرب بأى ثمن بدأت تسير لترى الشقه ووجدت ثلاجه بها جميع الأطعمه ولكنها رفضت أن تأكل أول يوم ولكن لم تستطع واكلت اشياء بسيطه فى اليوم الثانى لتجد الباب يفتح فى المساء وكان هو ومعه شخص صدمت حين رأتهم لقد أحضر زوجة والدها وقفت خائفه ترتجف بقوه اقتربت منها وحاولت صفعها ليمنعها
اشرف مش هسمحلك ترفعى ايدك عليها إنتى خدتى التمن اللى هيرضكى
الهام بتوهه تمن أيه مش فاهمه
اشرف هنتجوز أنا وانتى
الهام وأنا مش موافقه
مش بارادتك أبوكى قال انك موتى يعنى اتبرى منك ولو ظهرتى هيقتلك الباشا هيعيشك مرتاحه وجذبتها من شعرها يعنى تسمعى الكلام يا حلوه
بكت بقوه ليس لها أحد بعد الآن لمن تلجأ بعد دقائق أخرج ورقتين من جيبه وأعطاها اياهم نظرت بعجز شديد وأعطاها قلم لتاخذه وتمضى بايدى مرتعشه أخذ ورقه والثانيه ظلت معها غادرت زوجة والدها وظل معها وقفت خائفه لا تعرف ماذا تفعل
أشرف هسيبك لما تهدى مټخافيش
اتجه لغرفته ليرتا قليلا فيها قبل ذهابه لمنزله وكان هذا وقت كافى لتاخذ المفتاح من جيبه وتهرب مسرعه ظلت يومان تسير فى الشوارع ليراها أحد العساكر ويقوم بالقبض عليها واتجهوا لقسم الشرطه وظلت فى مكتب المامور خائفه إلى أن فتح الباب وكان هذا أشرف الذى اقترب منها بهدوء ورفع يده ووضعت يدها على وجهها
يتبع
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عڈاب القپر ومن فتنة المحيا والممات
الجزء الثاني
وضعت يدى على وجهى لكى لا يضربنى حينها تذكرت ضړب زوجة أبى لى وحبسى فى غرفه مظلمه لم أعد قادره على الوقوف بسبب عدم وجود اموال معى لاشترى أى طعام تركت له كل شئ لكى يتجاهلها ولكن هيهات الشيطان لا ينسى ضحيته كاد أن يضربها ولكنه توقف حين رأى الخۏف فى عينها وجسدها يرتجف كادت أن تسقط أرضا ليحملها
سريعا ويضعها على أحد الكراسى وطلب عصير ليمون لها وجد نبضها ضعيف للغايه وطلب من الضابط الغاء المحضر وأخذها معه توقف أمام أحد الصيدليات واغلق باب السياره جيدا لكى لا تهرب مره أخرى كانت تجلس تأن بضعف شديد من ألمها حاولت فتح السياره ولكن فشلت لتجده يفتح الباب ويجلس جوارها واتجه لشقته من جديد دخلت أحد الغرف ونامت على الفراش ليعطيها بعد الأدويه لكى تتحسن ونامت بمفعول منوم وضعه لها حينها تمنى الاقتراب منها وأن يجعلها ملكه بالڠصب ولكن تراجع سريعا يجب أن تقبل به أولا ثم يبدأوا حياه جديدة وهادئه اتجه للمطبخ وجهز لها طعام ثم عاد مره أخرى
أشرف أنا مضطر أمشى الوقتى بكره هجيلك الادويه عندك عليها المواعيد والاكل جاهز
خرج وتركها تفكر لماذا يفعل هذا معها
هى لم تؤذى أحد لما القدر يريدها أن تعانى طوال حياتها لا تعلم ظلت تفكر إلى أن ذهبت فى النوم
وصل أشرف منزله ليجد زوجته فى انتظاره وكانت غاضبه بسبب تأخره فهى تريده أن يكون تحت إشارتها لقد تزوجها من أجل أن يحقق احلامه ببساطه دون تعب أو مجهود جلس على الكرسي لتهتف پغضب
شهيرة ممكن أفهم إتأخرت ليه للوقت كلمت المستشفى قالوا خرجت من بدرى وبقالك فتره متغير ورافض نخرج نسهر أو نعزم اصحابنا
أشرف بارهاق أنا راجع تعبان ممكن ناجل كلامنا للصبح إنتى فى البيت طول اليوم لكن أنا فى المستشفى فى العمليات يعنى محتاج ارتاح
صعد لغرفته فهو لا يريد أن يتحدث معها فى النهايه سينتهى حديثهم بخناق كالعاده صعدت خلفه لتجده نام بثيابه على الفراش لتنظر بانزاعاج له وقررت أن تذهب لتحضر حفل لاحدى صديقاتها دون إخباره وفى الصباح استيقظ ولم يجدها فى الغرفه ليسال الخادمه ويخبره أنها خرجت أمس ليلا ليتناول افطاره ثم ذهب للمستشفى متجاهلا اياها بينما كانت شهيره تجلس فى منزل والدها غاضبه حاولت والدتها تهدأتها وفشلت لتذهب لزوجها
ميسره أنا من الاول قولتلك بلاش توافق على جواز بنتك من اشرف قولتلك مستواه اقل مننا وبنتك هتتعب معاه لأنها واخده على الرفاهيه لكن دايما بتنفذ رغباتها
على اهدى إحنا نصحناها فى الأول وهى أصرت اشرف عاوز يثبت نفسه كطبيب دلعها هيدمرها قوليلها تهدى والا هتنهى حياتها معاه
ميسره على البنت عنيده ومصممه مترجعش غير لما يجى يصالحها كلمه وحذره انك هتشوف حد تانى يمسك المستشفى
على للاسف مش هيوافق لانه بيحاول يرضيها لكن هى مش شايفه غير نفسها نستنى لاخر اليوم بعدين هكلمه وفهمى بنتك بلاش تحدى
غادرت ميسره لتقابل اصدقاءها بينما كان على يجلس فى مكتبه وطلب من
الخادمه أن تنادى شهيره التى أتت لوالدها
شهيره أيوه يا بابا حضرتك عاوز حاجه
على زعلانه ليه من أشرف انتى عارفه شغله وجوزك جراح مشهور يعنى وقته مش ملكه الطبيعى تدعميه مشيره أنا قولتلك من الاول أن حياتكم هتكون مختلفه الصحافه مش بتتكلم غير عن نجاحاته لكن كده الوضع هيتغير
لو اطلقتم انتى
اللى هتضرى لان مستشفيات كتير يتمنوا يشتغل فيها لازم تكونى فى الصوره العامه إنتى بنت على الدميرى مش أى واحد وجوزك كمان فى خلال شهور قدر يثبت نفسه فكرى كويس مستقبلك مسؤوليتك لوحدك فهمانى
قررت مشيره أن تعود لمنزلها فهى تحبه كثيرا ولكنها أخذت على حياة الرفاهيه فى المستشفى بعد أن انهى العمليات ومر على المرضى اتجه لمنزله ووجد زوجته تعد له عشاء رومانسي لكى ينسى ما حدث ليلة أمس كان يتجاوب معها بفتور شديد وأخبرته أنها حجزت لهم لقضاء أسبوع فى الإسكندرية ووافق لكى لا تشك به خاصة أنه لاحظ شخص يراقبه الفتره الأخيرة وبالفعل ذهبوا وقضوا الاسبوع فى هدوء وعادوا ليجدوا والدتها فى إنتظارهم فى منزلهم
ميسره بابتسامه أيوه كده كل فتره سافروا بلاش الروتينيه فى حياتكم
مشيره بسعاده أكيد يا ماما متقلقيش علينا
ميسره سامر هيوصل بكره وضرورى تكونوا موجودين علشان يتعرف على أشرف لانه محضرش فرحكم بسبب حمل مراته
أشرف
غادر وجلست جوار والدتها ونظرت لها كثيرا
مشيره أيه يا ماما بتفكرى فى أيه
ميسره ليه رافضه يكون عندك أولاد
مشيره يا ماما أنا لسه صغيرة والاطفال هيتعبونى لسه بدرى
ميسره اسمعينى كويس الراجل بيكون هدفه أن يكون عنده أولاد والا
مشيره والا ايه يا ماما
ميسره ممكن يتجوز فى السر ويخلف وقتها حياتك هتنتهى لانه مش هيختار يبعد عن ابنه لكن انتى ممكن يطلقك جوزك اتشهر بسببنا بلاش تضيعى مستقبلك خليكى زى منار
عادت لمنزلها وصعدت مشيره لغرفتها تفكر فى حديث والدتها بينما اتجه اشرف للمشفى وبعد ذلك ذهب لرؤية الهام وكانت خائفه لماذا تركها كل هذه المده إن كان يظن انه يعاقبها فهو مخطئ سمعت صوت الباب وقفت خائفه لتجده أمامها ومعه بعض الشنط الصغيره وضعها على الطاوله واقترب منها ضمھا بقوه حاولت الابتعاد ولكن فشلت كاد أن يفتك ضلوعها نظر لها ثم جلس على احد الكراسى
أشرف بحزن عاوزه تعرفى أنا عملت معاكى كده ليه هحكيلك وقرارك هنفذه
جلست مقابله وكانت تفرك يدها بتوتر
أشرف كان عندي ٥ سنين وقتها ماټ ابويا وستى كانت پتكره أمى طردتها وحرمتنى منها رفعت قضيه لكن اترفضت لان امى اتجوزت واحد تانى هههههه لسه فاكر يوم ستى مبلغتنى وقتها قالتلى أمك اللى زعلان علشانها اتجوزت ونسيتك لو بتحبك زى مبتقول كانت اتمسكت بك لكن هى عاشت حياتها رفضت أصدق وبعدها روحت مدرسه داخليه قعدت لغاية مدرست الثانوى وقتها لازم أخرج وفعلا خرجت بس وقتها ستى ماټت وروحت عشت مع أمى وجوزها هههه النطق ورجعت عشت فى بيت ستى أنا وهى حاولت كتير اجيب دكاتره يشوفوها لكن مفيش أمل فى حالتها وعاشت لاخر يوم تتألم ولانى غبى سبتها ويوم فرحى ماټت لوحدها فضلت يومين مېته فى الفيلا ومفيش حد معاها لان الشغاله عملت حاډثه حاولت تبلغنى لكن تيلفونى قفلته ٣ يوم الشرطه اتصلوا بيا وطلبوا يشوفوا الفيلا بسبب ريحه مش حلوه وأكمل پبكاء كطفل صغير روحت واټصدمت لما شوفتها مېته ومفيش حد معاها وقتها لعنت نفسى وكرهتها وبدأت انتقم من نفسى بكل الطرق اتعرف على بنات كل ليله بقيت زى جوزها كنت عاوز انتقم من أى واحده لما دخلت المستشفى وشوفتك عجبتينى حاولت معاكى لكن رفضتى ورفضك كان سبب إصرارى انى اخليكى ملكى بأى طريقة
اقترب منها وجلس على الأرض ووضع راسه على رجلها وبدأ يبكى بصوت مرتفع
لترفع رأسه ونزلت جواره ورفعت رأسه ليضمها بقوه ويحملها ويتجهوا لغرفتهم واصبحوا زوج وزوجه فى الصباح استيقظ شخص مختلف وجدها تبتسم له واقترب منها وقبل رأسها جلسوا فطروا معا ثم اتجه للمستشفى استمرت اللقاءات السريه بينهم إلى أن أتى هذا اليوم الذى فرقهم وظلمها مره أخرى
يتبع
اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ومن نفس لا تشبع ومن علم لا ينفع أعوذ بك من هؤلاء الأربع
الجزء الثالث
مر خمس أشهر وكان يحضر ل الهام بعد انتهاء عمله ويعود لمنزله فى الليل وفى أحد الايام شعرت الهام بارهاق شديد وذهبت لمستشفى خاص قام الطبيب بفحصها ليخبرها أنها حامل فى شهرها الثانى كان هناك مشاعر متضاربه فرحه وسعاده وخوف من المستقبل ومصير مولودها لتعود للمنزل ووجدته ينتظرها ويبدو عليه الڠضب الشديد لا تعلم ما الامر جلست جواره وهى قلقه من اخباره بالامر هل سيتقبله أم سيعارض وهل ستتخلى عن جنينها إن رفض وجوده وقف ونظر بعيدا وهتف پحده
أشرف إحنا هننفصل مراتى حامل ومش هقدر اجرحها عارف انى ظلمتك لكن صعب نكمل سوا خاصة إنى مسافر بعثه سنتين الشقه ايجارها مدفوع ٦ شهور زياده على متدبرى أمورك
الهام بدموع وصدمه نعم !! بالسهوله دى أنا حامل
ليجذبها من يدها بقوه وهتف
أخرج من جيبه ورقتي الزواج العرفى ليقطعهم أمامها